Skip to content

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان إيساغوجي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

حاجي خليفة

Printed page ٢/ ٤٩

بابًا، منها إلى مئة وستةٍ وستِّين نحوٌ، والباقي إلى آخره تصريفٌ. أَلَّفه: حينَ قرأ عليه عَضُدُ الدَّولة، ولمّا رآه استَقْصَرَه وقال: ما زدت على ما أعرِفُ شيئًا، وإِنَّما يَصلُحُ هذا للصبيان. فمضَى الشَّيخُ وصنف:

٢٢٠٠ - التكمِلةَ وحَمَلَها إليه، فلمّا وَقَفَ قال: قد غَضِبَ الشَّيخُ وجاء بما لا نَفهمه (١) نحن ولا هو.

وقد اعتنى جمعٌ من النُّحاة وصنَّفوا له شروحًا وعلَّقوا عليه، منهم:

٢٢٠١ - الشَّيخُ العلامة عبد القاهِر (٢) بن عبد الرحمن الجُرْجانيُّ، المتوفَّى سنة إحدى وسبعين وأربع مئة (٣)، كَتَبَ أولًا شرحًا مبسوطًا في نحو ثلاثين مُجلَّدًا، وسمّاه: "المُغني".

٢٢٠٢ - ثم لخصه في مجلد وسماه: "المُقْتَصِد". أَوَّلُه: أحمدُ الله عَزَّتْ قدرته … إلخ.

٢٢٠٣ - وله مُختصر الإيضاح المسمى بـ "الإيجاز"، أوَّلُه: الحمد لله الذي تظاهَرَتْ علينا آلاؤُه … إلخ.

٢٢٠٤ - وللشَّيخ جمال الدين أبي عمرو عثمان (٤) بن عُمر، المعروف بابنِ الحاجب، المتوفى سنة ست وأربعين وست مئة شرح هذا المختصر بالقول، سمّاهُ: "المُكتفي للمُبتدي"، أوَّلُه: الحمدُ لله حمدًا يَستوعِبُ جزيل آلائه … إلخ.