بعض المواضع، والشارحُ كتَبَ المتن بتمامه بالمِدادِ الأحمر، فبقي الشَّرحُ فيما بينها كالذُّبابِ على اللحم. رُوي أنه صنفه لأمير قَرَامان، فجعلَ له كلَّ يومٍ أَلفَ دِرْهم.
٢١٨٧ - وشَرْحُ الفاضِل علاء الدين علي (١) بن عُمر الأسود، المتوفى سنةَ ثمان مئة. ذَكَرهُ القُطب الأزنيقي.
٢١٨٨ - وشَرْحُ الفاضِل حَيدَرِ بن محمدٍ الخَوَافي (٢)، المعروفِ بالصَّدرِ الهَروي، المتوفى سنة عشرين وثمان مئة (٣). أوَّلُه: الحمد لله الذي أعلى منازل العُلماء … إلخ.
٢١٨٩ - وشَرْحُ المَوْلى مُحيي الدين محمد (٤) بن إبراهيم النِّكساري، المتوفى سنة إحدى وتسع مئة.
ومن الحواشي:
٢١٩٠ - حاشيةُ الشَّيخ شمس الدين محمد (٥) بن محمد الجَزَرِيِّ، المتوفى سنة ثلاث وثلاثين وثمان مئة أولها: الحمد لله الذي خَلَقَ الإنسان، علمه البيان … إلخ.