كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان
١٦٤٨ - ثم شرحها وفَرغ عنه في ٢٥ رَمَضان سنة إحدى وسبعين وسبع مئة وسماه: "فتح المغيث بشرح ألفية الحديث"، ذكر فيه أنه شَرَع في شَرْحٍ كبير ثم استطال وعَدَل إلى شرح متوسط وترك الأول. وبدأ بقوله: الحمد لله الذي قَبِل بصحيح النِّية حَسَنَ العمل … إلخ.
١٦٤٩ - وملخص هذا الشَّرح للسيّد الشَّريف محمد أمين (١) الشهير بأمير بادشاه البخاري نزيل مكة، المتوفَّى بها سنة … أوَّلُه: الحمد لله الذي أسند حديثَ الوجود … إلخ. فَرَغ عنه بمكة في رمضان سنة ٩٧٢.
١٦٥٠ - وعلى هذا الشَّرح حاشيةُ للشَّيخ قاسم (٢) بن قطلوبغا الحَنَفَي، المتوفى سنة تسع وسبعين وثمان مئة.
١٦٥١ - وحاشية برهان الدين إبراهيم (٣) بن عُمر البقاعي، المتوفى سنة ٨٥٥ (٤) بلغ إلى نصفه وسمّاه: "النُّكتَ الوفية بما في شرح الألفية" أورد فيه ما استفاد من شيخه ابن حَجَر، أوَّلُها: الحمد لله الذي من أسند إليه … إلخ.
١٦٥٢ - ومن شروحها المشهورة: شرح القاضي العلامة زكريا (٥) بن محمد الأنصاري، المتوفى سنة ثمان وعشرين (٦) وتسع مئة، وهو شرح مختصر ممزوج سماه: "فتح الباقي بشرح ألفية العراقي"، فَرغ عنه في رجب سنة ٨٩٦. أَوَّلُه: الحمدُ لله الذي وصل من انقطع إليه … إلخ. قال