Skip to content

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان باب الواو

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

حاجي خليفة

Printed page ٧/ ٥١٥

المَوْلى علاء الدين عليًّا العَرَبيّ كان ممّن جَمَع بين علمي الظاهر والباطن، يُحكى عنه أنه سكن فوق جبل المَغْنيسا في أيام الصيف، فزارَه يوما واحد من أئمة بعض القُرى فقال له المَوْلى المذكورُ: إِنِّي أجد منك رائحةَ النَّجاسة ففتّش الإمامُ ثيابه فلم يجد شيئًا، فلما أراد أن يجلسَ سَقَط من حضنه رسالة هي وارداتُ الشَّيخ نُور الدين، فنظر المَوْلى المذكورُ (١) فوجد فيها ما يخالف الإجماع، وكانت (٢) الرائحة المذكورة لهذه الرسالة، فأمره بإحراقها وخالفه الإمام ولم يرضَ بذلك وقال له المَولى المذكورُ: عليك بإحراقها ولا يحصل لك منها الخير (٣)، وبينما هما في ذلك الكلام ظَهَر (٤) من بعيد أثر النار، فنظر الإمامُ وقال: إنها في بيتي، فتوجه الإمام إلى بيته نادمًا على مخالفته. قال (٥) لطفي بيك زاده: أكثر (٦) الكلمات التي أورَدَها فيها (٧) مخالفةٌ للشرع، ولهذا قد يتصدَّى بعضُ الصُّوفية إلى توجيهها.

٢٠٠٤٥ - الواضح (٨):

في أصول الفقه، للإمام أبي الوفاء عليِّ (٩) بن عَقِيل. وهو كتاب جامع لأصول الفقه، ثلاث مُجلّدات.