ومَن طالَعَ كتابَ "نَهْجَ البلاغة" جَزَم بأنه مكذوبٌ على أمير المؤمنين علي ﵁، ففيه السَّبُّ الصَّريح والحَطُّ على السيِّدين: أبي بكر وعُمر. انتهى. وعلى كلِّ حال:
٢٠٠١٦ - شَرَحه عز الدين عبد الحميد (١) بن هبة الله المدائني في عشرين مجلدًا، توفِّي سنة ٦٥٥.
٢٠٠١٧ - وشَرَحه المَوْلى قِوامُ الدِّين يوسُفُ (٢) بن حَسَن الشَّهير بقاضي بغداد، المتوفَّى سنة ٩٢٢.
٢٠٠١٨ - ومن شروحه: شَرْحٌ لهيثم (٣) بن علي بن هيثم البَحْراني، فَرَغ من تلخيصه واختياره في آخر شوّال سنة ٦٨١، بقوله: أقولُ. أوَّلُه: سبحانَ من حَسَرت أبصارُ البصائر عن كُنه معرفته وقصرت … إلخ. ذكر أنه تمدح باتصاله إلى خدمة صاحب الديوان (٤) علاء الدين عطا ملك