لداود (٢) بن ناصر الأغيريِّ المَوْصِليِّ القاطن بمحروسة حصن كيفا المعروف بطبيب الدولتين، وهو مُجلَّدٌ كبير، ألَّفه للعادل غازي بن محمد الأيوبي، وفَرَغَ منه في ذي الحجة سنة ٧٢٦.
تاريخٌ كبيرٌ في ثلاثين مُجلَّدًا، لشهاب الدين أحمد (٦) بن عبد الوهاب النَّوِيري الكندي، المتوفَّى سنة ٧٣٢ (٧)، المؤرّخ علامةً في معرفة الأدب، ألَّفه في زمن الملك الناصر محمد بن قلاون، أوَّلُه: الحمد لله رافع السماء