Skip to content

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

حاجي خليفة

Printed page ٧/ ٤١٥

شَمْسُ الدِّين القَرَماني يشيرُ إلى تهذيبه من خَلَل الناسخ، فألف هذا الكتاب وجَعَله كالروض على مصراعَيْن:

الأول: على ثلاثة فصول:

١ - في خَلْق آدمَ وأولاده. ٢ - في طبقات الأمم.

٣ - في الأمور المبشرة بظهور محمد.

والثاني: على تسع طبقات بحسب القرون، فذكر في كل طبقة من الحوادث (١) الغريبة ووَفَيات الأعيان، على المعجم (٢). وذيل عليه من استقبال القرن التاسع، وزاد زياداتٍ حسنةً على السنين. كذا في تاريخ ابن الحنبلي.

١٩٥٧٠ - نُزْهَةُ النَّواظر في رِياضِ النَّظائر:

لجمال الدين عبد الرَّحيم (٣) الإسْنَوِي. ذكره في "مطالع الدقائق"، قال: وهو كتابٌ مُهم جليلٌ غريبُ النَّظير.

١٩٥٧١ - نُزْهَةُ الوَحِيد (٤):

مجموعة، لبعض الفضلاء.

١٩٥٧٢ - نُزْهَةُ الوَرَى فِي أخبارِ أُمِّ القُرى:

لمحب الدين بن النجار، محمد (٥) بن محمد (٦) البغدادي، المتوفى سنة ٦٤٣.

١٩٥٧٣ - نَزِيلُ التَّنزيل في التّفسير: