Skip to content

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

حاجي خليفة

Printed page ٧/ ٣٦٨

لخيرِ أُمَّةٍ أُخرجت للناس … إلخ. قال: فلما يسر الكريمُ بخَتْم كتابي "فَتح الرَّحمن" قَصَدنِي عَيْنُ الإخوان أن أُلخِّصَ منه تفسيري المُسجَّع على انفراده، فما عَدَلتُ؛ لأني جمعتُ فيه للنحاة وعلماء القراءات والمُفسّرين أقوالهم وما عَنْ لي من إعراب وتفسير واعتراضات وتحرير، فتكرّرت الآيات مرّاتٍ وختمتها بسَجْعَاتِ نَشْرٍ أحسَنَ من نَثْرِ الجُمَان فانتقيتُها ونَقَّحَتُها.

١٩٣٧٤ - نَثْرُ دُرَرِ الحَبْرِ المُثابِر ونَثْرُ دُرَرِ البحرِ على المنابر:

ديوان شعر للشيخ زين الدين سَرِيجا (١) بن محمد الملطي، مات ٧٨٨.

١٩٣٧٥ - نَثْرُ الدُّرَر في أحاديثِ خيرِ البَشَر:

للشيخ الإمام أبي الثَّناء (٢) محمود (٣) بن محمد التنوخي، المتوفَّى سنة … أَوَّلُه: الحمد لله المنفرد بالبقاء … إلخ. بدأ بما اتَّفق عليه الشَّيخان ثم بما في السُّنَنِ الأربع، أثبَتَ اسم كل صحابي أول حديثه وزاد بيان معنى الألفاظ من "النهاية" وغيره. وقيل: لتقي الدين (٤) أبي محمد عبد الغني (٥) بن عبد الواحد. وَجَدتُ الأول في ظهرِ النَّسخة، والثاني في أوّله، فهو كتاب مختصر محذوف الأسانيد في الأحكام والمواعظ والآداب، مُرتَّبٌ على حروف المعجم.

١٩٣٧٦ - وصَنَّف الزَّرْكَشِيُّ (٦) مثلَه أيضًا.