Skip to content

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

حاجي خليفة

Printed page ٧/ ٣٥٧

ربِّ العالمين حمدًا أمَدُه الأبد … إلخ. قال: سألتموني أن أصُوغ لكم في الفقه كتابًا نافعًا، فاستَخَرتُ الله في كتاب نظري الدراية صحيح الرواية وسميتُه: "الفقة النافع".

١٩٣١٨ - شَرَحه الشَّيخُ الإمام أبو البَرَكاتِ عبد الله (١) بن أحمد حافظ الدِّين النَّسَفيُّ، المتوفى سنة ٧١٠ (٢)، وسماه: "المستصفى"، وقيل: هو "المُصَفَّى". أوَّلُه: الحمدُ لله الذي أيد أولياءه … إلخ. قال: قد رَفَع حجابه شيخُنا العلامة حَمِيد الدين فأشار إلي أن أرتب ما علقتُ من فوائده فأجبتُه ضامًا إلى ذلك ما يَليقُ بذكره من الكتب المبسوطة تتميما للفائدة، ألَّفه سنة ٦٦٥. وقال في آخره: ما وَقَع فيه من ذكر العلامة فالمراد منه (٣): الشَّيحُ الإمام شمس الأئمة الكرْدَري، وما وَقَع فيه من ذكر الأستاذ فالمراد: مَوْلانا حَمِيد الدين، ومِن ذِكر (٤) المبسوط فالمراد: مبسُوط السَّرخَسي. وكلُّها (٥) منقول من "المبسوط" و"الإيضاح" (٦).

١٩٣١٩ - ولأبي بكرٍ (٧) بن محمود، المتوفى سنة … كتاب "الهادي للبادي على كتاب النافع"، لعله من شُرُوحه.