كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان
١٨٩٥٢ - مُنْيَةُ المُتكلِّمين وغُنْيةُ المُتعلِّمين:
مختصرٌ لمحمد (١) بن محمد بن عبد الجليل الرشيد، التقط من كلامه مئةَ كلمة وأهداها (٢) إلى أبي الفتح علي بن إيلخان بن خُوارزم شاه. أَوَّلُه: الحمد لله مصوِّر الآفاق ومقدر الأرزاق … إلخ.
١٨٩٥٣ - مُنْيَةُ المُصَلِّي وغُنْيَةُ المُبْتَدِي:
للشيخ الإمام سديد الدين (٣) الكاشْغَري. وهو كتاب معروف متداول بين الحنفية.
١٨٩٥٤ - وقد شَرَحه ابن أمير الحاج (٤) شَرْحًا بسيطًا في مجلدين. قال: التقطتُ ما كثر وقوعه من مصنفات المتقدمين، قال الشارح ابن أمير الحاج: في "القاموس": التقط (٥): عَثَر عليه من غير طلب. وكان المصنِّفُ بحسب ما وَقَع له الالتقاط لهذه الجُمَل من المسائل خلا كثير منها في وجه التنظيم عن حُسن التّرصيف فيه، فإنك تراه في كثير من المواضع في هذا المعنى كحاطب ليل، وفي كونه غُنْيةً للمُبتدِي نَظَر لخُلوه عن كثير مما يُهم المُبتدي، كمباحثِ صلاة الجمعة والعيدين … إلخ. أقول: والعَجَبُ أنّ الشَّارِحَيْنِ الفاضلين لم يتعرضا لذكر المؤلِّف. وسَكتا سكونًا غيرَ مَرْضي. ١٨٩٥٥ - ثم الشَّيخُ (٦) إبراهيم (٧) بن محمد الحَلَبِيُّ أَلَّفَ شَرْحًا جامعًا كبيرًا