كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان
١٨٨٦٨ - والإمام (١) جمالُ الدِّين عبدُ الرَّحيم (٢) بن حَسَن الإِسْنَوِيُّ، سماه: "نهايةَ السُّول في شَرْح مِنهاج الأصول"، أوَّلُه: الحمد لله الذي مهد أصول شريعته … إلخ. ذكر فيه أنّ أكثر أهل زمانه اقتصروا على "المنهاج" للبيضاوي، لكونه صغير الحجم مستعذَبَ اللفظ، فشرحته منبِّهًا على أمور أخرى:
الأول: ذكر ما يَرِدُّ عليه من الأسئلة التي لا جواب عنها.
الثاني: التنبيه على ما وقع فيه من الغَلَط من النقل.
الثالث: تبيين مذهب الشافعي بخصوصه.
الرابع: ذكر فائدة القاعدة من فروع مذهبنا.
الخامس: التنبيه على المواضع التي خالَفَ المصنَّفُ فيها كلام الإمام أو الآمدي أو ابن الحاجب.
السادس: ما ذكره الإمام وابنُ الحاجب من الفروع الأصلية.
١٨٨٦٩ - وشَرَحه القاضي عبد الله (٣) بن محمد العُبَيْدِلي التبريزي الحنفي، توفي سنة ٧٤٣.
١٨٨٧٠ - وغِيَاثُ الدين محمد (٤) بن محمد الواسطي، توفي سنة ٧١٨ (٥).
١٨٨٧١ - والشَّيخُ شَمْسُ الدين محمد (٦) بن يوسُفَ الجَزَرِيُّ الشافعي، واعتذر في خُطبته بكبر السِّن، توفّي سنةَ ٧١١.