كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان
١٨٧٥٩ - وعليه تعليقةُ للشَّيخ الفاضل عبد الله (١) بن أحمد المالقي المعروف بابن البيطار (٢)، وسماه (٣): "الإبانة والإعلام بما في المنهاج من الخَلَل والأوهام"، أوَّلُه: الحمد لله الذي أقام بلطيف حكمته … إلخ، قَرَأه عليه الشَّيخُ الموفَّقُ أحمد ابن الشَّيخ الشديد أبي القاسم الخَزْرَجي، بدمشق.
١٨٧٦٠ - ولبعضهم تتمَّةٌ له، أوَّلُه (٤): حمدًا لمن أبدع الخواص والعجائب … إلخ. قال: ولما كانت (٥) فنونُ الطِّب كثيرةً وكان من أجلها العلم بالمفردات وما يتعلَّق بها، ولم أر من حرَّر أحكام ذلك مثل: ابن جزلة، فإنه حقق في "منهاجه" وأجاد، ولكنّه شَرَط أن يُهمل المجهول، فأدَّى ذلك إلى اعتراض الأغبياء. نعم، فاتَهُ أشياء يسيرةٌ فاته أشياء يسيرةٌ في جَنْب فوائده الغزيرة من إهمال مفرد أو تنبيه على اسم أو منفعة أو مضرة أو بدل أو قَدْر وَزْن، فاستخرتُ الله وجَمَعتُ ما فاته.
١٨٧٦١ - مِنْهاجُ التَّعبير:
لخالد (٦) الأصفهاني، توفي سنة …
١٨٧٦٢ - منهاج التوقيف في القراءة:
للشَّيخ عَلَم الدين محمد (٧) بن عبد الصَّمد السَّخاوِيّ (٨).