كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان
أُولو النُّهَى، وسمّاها: "نقدَ الأفكار في رد الأنظار"، أوَّلُه: الحمد لله الذي وَفَّقَ مَن شاء للتعدّي … إلخ.
٩٧٣ - ثم أجاب عن أجوبة سراج الدين وحاكَمَ بينهما بقوله: "قال الباحث"، "قال المجيب"، وأوَّلُه: الحمد لله الذي كرّم بني آدمَ بالعَقْلِ القويم … إلخ.
٩٧٤ - أسْوِلَة العلّامة:
شمس الدين محمد (١) بن حمزة الفَنَاري، المتوفى سنة أربع وثلاثين وثمان مئة، وهي عُجالة يومٍ بعشرين قطعةً في عشرين علمًا، كتبها لتشحيذِ الخواطر.
٩٧٥ - وأجاب عنها ولدُه محمد (٢) شاه في مجلد، أوَّلُه: أقمن ما ينصرفُ لحدِّ بيان معانيه بديع نقد الكلام … إلخ. وفَرَغَ في رمضان سنة إحدى وأربعين وثمان مئة.
٩٧٦ - أسْوِلَةُ القاضي سراج الدِّين:
محمود (٣) بن أبي بكر الأُرْمَوي، المتوفى سنة اثنتين وثمانين وست مئة، أورَدَها في التحصيل.
٩٧٧ - وللإمام أبي عبد الله محمد (٤) بن يوسفَ الجَزَري المتوفى سنة إحدى عشرة وسبع مئة شَرْحُ تلك الأسْوِلَة.