كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان
١٦٧٧٩ - ومن شُروحِه: تنويرُ المَصابيح، وهو شَرْحٌ ممزوج كشَرْح ابن الملك، لعبد الرَّحمن (١) بن خليل، أوَّلُه: الحمدُ لله الذي جَعَلنا من وَرَثة الأنبياء … إلخ، وهو من المتأخرين، لأنه ينقُلُ عن شَرْح زَيْن العَرَب، وذكر أنه لم يكن له شَرْحُ يحتوي مَتْنًا (٢)، ولعلَّه لَم يَرَ شَرْحَ ابن الملك، وذكر أنّ في النَّسَخ اختلافاتٍ فنَبَّه عليها، وأنه أجاب كما ذَهَب إليه المجتهدون بظاهر الحديث نُصرةً على أهل الرَّأي على نَهْج ما سلكوا إليه، وأنه جَمَع فوائد الشروح ولم يذكر المنقول عنه ولا رواة كل حديث بتمامهم مخافة الإطناب.
١٦٧٨٠ - ضياء المصابيح، لفضل (٣) بن شمس السيواسي، وهو حاشية على شرح ابن الملك، كتبه (٤) بإشارة من مفتي عصره، وحَلَّ فيها المواضعَ المُشكلة من المَتْن، أولها: الحمد لله الذي جَعَلَ العلم أعزّ الأشياء … إلخ.
وهو في مُجلَّدٍ أَتمَّه سنةَ ١٠٠٩، وقال فيه: قد تم هذا الكتاب.
١٦٧٨١ - ومن شروح المصابيح: شَرْحُ عثمان (٥) بن حاجي محمد الهَرَوي، أوَّلُه: الحمد لله الذي شَرَح صُدور العالمين … إلخ، وهو شَرْحُ مختصر متأخر عن البيضاوي؛ لأنه ذكره فيه (٦).