كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان
من طريق من لم يَسْمع منه إلا قبل الاختلاط. ومنها: أن يروي في الصحيح عن مُدَلِّس بالعنعنة، فيرويه المُسْتَخْرجُ بالتصريح بالسماع، فقد سأل السُّبكي المِزيَّ: هل وُجِدَ لكل ما رَوَياه بالعنعنة طرقٌ مصرحٌ فيها بالتحديث؟ فقال: كثيرٌ من ذلك لم يُوجد، وما يَسَعُنا إلا تحسينُ الظن. ومنها: أن يروي عن مبهم، كأن يقول: حدثنا فلان أو رجلٌ أو غير واحدٍ، فيُعَيِّنهُ المُستخرجُ. ومنها: أن يروي عن مَهْمَل نحو: حدثنا محمد، من غير ذكر ما يميزه عن غيره، فيميزه المُستخرج ومنها: أنَّ كلّ عِلّة أُعِلَّ بها حديث في أحد الصحيحين جاءت رواية المُستخرج سالمةً منها وذلك كثير جدًّا.
١٦٤٧٤ - المُستخرج من كتُبِ النّاس:
في الحديث، لأبي القاسم عبد الرحمن (١) بن محمد بن إسحاق بن مندة، المتوفَّى سنة (٢) … استخرجه للتذكرة.
١٦٤٧٥ - ولأبي نُعيم أحمد (٣) بن عبد الله الأصفهاني مُستخرج على البخاري أسانيده ومتونه؛ لأنه يُبحَثُ فيه عن كلٍّ منهما.
١٦٤٧٦ - المُستخلص من الجامع:
في الفُروع، للحاكِم الشَّهيد أبي الفَضْل محمد (٤) بن محمد بن أحمد، مات ٣٣٤. ذَكَره العِمادي في آخر الفصل السادس.
١٦٤٧٧ - المُستدرك على الصَّحيحَيْن:
في الحديث، للشَّيخ الإمام أبي عبد الله محمد (٥) بن عبد الله المعروف