بسِبْط ابن الجَوْزي، توفِّي سنة ٦٥٤. قال الذَّهبيُّ (١): تراه يأتي فيه بمناكير الحكايات وما أظُنُّه بثقةٍ فيما ينقله، بل يخسُّ (٢) ويُجازف ثم إنه يترفَّض.
١٦٢٢٦ - واختصره قطب الدين موسى (٣) بن محمد البعلبكي المؤرخ، توفِّي سنة ٧٢٦.
١٦٢٢٧ - وذيلها (٤) في أربع مجلدات أول ذيله: الحمد لله مصرفِ الدُّهور … إلخ، قال (٥): رأيتُ أن أجمع التواريخ مقصدًا وأعذَبَها مَوْرِدًا مِرأَةُ الزَّمان، فشَرَعتُ في اختصاره فوجدتُه قد انقطع إلى سنة ٦٥٤، وهي التي توفِّي المصنِّفُ في أثنائها، فأَثَرتُ أن أُذيّله بما يتصل به إلى حيث يُقدِّره الله من الزَّمان، ولعلّ بعضَ مَن يقفُ عليه ينتقد الإطالة في بعض الأماكن والاختصار في بعضها، وإنّما جمعته لنَفْسي، وذكرتُ (٦) ما اتصل بعلمي وسَمِعتُه من أفواه الرّجال ونقَلتُه من خطوط الفُضَلاء.