كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان
١٥٨٤٦ - عليه تعليقةٌ، لعزِّ الدين عبد الحميد (١).
١٥٨٤٧ - اختصره علاء الدين علي (٢) بن عثمان المارديني، توفِّي سنة ٧٥٠.
١٥٨٤٨ - وشرحه العلّامة المحقق علي (٣) بن عُمرَ الكاتبيُّ القَزْويني بِقَالَ أقولُ، وسَمَّاه: "المُفصَّل"، أوَّلُه: الحمد لله الذي أفاض بجوده العام … إلخ.
ألَّفه لمُحيي الدين الصدر الشَّهيد ابن عبد الحميد القزويني.
١٥٨٤٩ - لخصَهُ المحقِّقُ نَصِيرُ الدِّين الطُّوسي (٤) وسَمَّاه: "تلخيص المحصِّل"، أوَّلُه: الحمد لله الذي يدلُّ افتقارُ كلّ موجود في الوجود إليه … إلخ. وفي هذا الزمان لم يبقَ في الكتب التي يتداولونها من عِلم الأصول سوى "المحصِّل" الذي اسمه غيرُ مُطابقٍ لمعناه، وفيه من الغثِّ والسمين ما لا يحصى، رأيتُ (٥) أنْ أكشف القناع وأبينَ الخَلل وأدُلّ على غثِّه وسمينه وأُبيِّنَ ما يجب أن يُبحَثَ عنه في شكِّه ويقينه، وإن كان قد اجتهد قوم من الأفاضل في إيضاحه وشَرْحِه ولم يَجْرِ أكثرهم على قاعدة الإنصاف، وأُسمِّي الكتاب بـ "تلخيص المُحصِّل". وأُتْحِفَ به عالي مجلس الصاحبِ الأعظم علاء الدين صاحب الديوان (٦) عطا ملك بن بهاء الدين محمد … إلخ، وذكر عبارة "المُحصِّل" بقال، ثم زَيّف بأقولُ. وفَرَغ من تحريره في صَفَر سنة تسع وستين وست مئة.