كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان
ماجستي در. وهو أشرفُ ما صُنِّف في الهيئة، بل هو الأم، ومنه يُستخرَج سائر الكتب المؤلفة في هذا الفن.
وهو كتابٌ لبَطْلَمْيُوسَ (١) الفِلُوزيِّ الحكيم، يَذكُر فيه القواعد التي يُتوسَّلُ بها في إثبات الأوضاع الفلكيّة والأرضيّة بأدِلّتها التفصيلية.
١٥٦٥٧ - وعرَّبه حُنَينُ (٢) بن إسحاق.
١٥٦٥٨ - وحَرَّرَهُ حَجَّاج (٣) بن يوسُفَ.
١٥٦٥٩ - وثابتُ (٤) بن قُرَّةَ في عهد المأمون (٥). توفِّي سنة (٦) …
١٥٦٦٠ - لخَّصَهُ الأَبْهَرِيُّ (٧) وعرَّبَه أيضًا.
١٥٦٦١ - والحكيمُ المُحقِّق نَصِيرُ الدين محمد بن الحَسَن الطُّوسي، المتوفى (٨) سنة (٩) …
وكان المأمونُ مُغرَمًا بتعريبها وتحريرها وإصلاحها (١٠). قيل: لولا تعريب ثابت بن قُرَّةَ لما انتَفَع أحدٌ بالكتب (١١) الحكميّة لعدم المعرفة باللسان (١٢) اليوناني، وكل كتاب لم يُعرِّبوه بقي على حاله ولا يُنتفع به.