Skip to content

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

حاجي خليفة

Printed page ٦/ ١٥٠

١٥١٢٠ - وشَرَحه (١) ابن جَماعة (٢) النَّحْوِيُّ وسماه: "إيضاح المُبَهم من لاميّة العجم"، أَوَّلُه: نحمد الله الذي عَرَّف الحقائق بمحكم الموضوعات … إلخ. ذكر فيه أن شارحِيها لم يَشْفُوا العليل، فمن مقصِّرٍ مُخِلٍّ ومن مُطوِّلٍ مُملّ، فأشار من تتعيَّنُ طاعته بشرحها فأجاب، وأهداه إلى السلطان أبي العباس أحمد ابن الملك الأشرفِ محمدٍ الحَسَني.

١٥١٢١ - وشَرَحها علي (٣) بن قاسم الطَّبَرِيُّ، المتوفَّى سنة (٤) … سماه: "حَلّ المُبهم والمعجم في شرح لاميّة العجم".

١٥١٢٢ - وشَرحَها الشَّيخُ جَمالُ الدِّين محمد (٥) بن عُمر بن مبارك الحَضْرمي، وسماه: "نَشْرَ العَلَم في شَرْح لاميّة العَجم"، أوَّلُه: الحمد لله الكريم المَنان … إلخ. ذكر فيه أنه جَرَّد أكثَره من شَرْحِ الصَّفَدي واختار محاسنَ شعرِه واقتصر منه على ما يتعلق بشرح القصيدة، وذكر فيه أن الصفدي شَرَحها فأَوْعى فيه وأَوْعَب وأطنب وأسهب وأعجب وأغْرَب وأطلق أعِنَّة الأقلام وجَرَّ أذيال فصول الكلام، وأسهل وأوْعَر، وأنْجَد وأغور واستَطرَدَ من فنون إلى فنون واستَرسَل في شجون الجد والمجون، حتى صار ذلك التطويل سببًا للعجز عن التحصيل، هذا معَ ما خَرَج فيه عن