Skip to content

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

حاجي خليفة

Printed page ٦/ ١٤٨

من كلمات الصُّوفيّة فصار كـ "الفتوحاتِ المكِّيّة" افتتح شَرْحَ كلِّ بيتٍ بآية من كتاب الله، وذكر في أوله السُّلطان أحمد العثماني، ومجموع أبيات القصيدة خمسٌ وستُّون.

١٥١١٣ - لاميّةُ العَجَم:

لمؤيّد الدين أبي إسماعيلَ الحُسَين بن عليٍّ فَخْر الكتاب العميد الطَّغرائي، توفِّي سنة (١) … نَظَمها ببغداد سنة ٥٠٥ في وَصْف حاله وشكايةٍ عن زمانِهِ، أَوَّلُها:

أصالة الرأي صانَتْني عن الخَطَلِ … وحليةُ الفَضْلِ زانَتْني لدى العَطَلِ

١٥١١٤ - واعتنى عليها الأدباء، فشَرَحها صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي، توفِّي سنة (٢) … أوَّلُه: الحمد لله الذي شرح صدرَ من تأدب … إلخ، وسماه: "الغَيْثَ الذي انسجم في شَرْح لامية العجم"، ذكر فيه شيئًا كثيرًا على طريق الاستطراد، فصار مشحونًا بغرائب الجد والهزل، وأحسَنَ المجاميع.

١٥١١٥ - وعلى ذلك الشَّرح حاشيةٌ، للشيخ عبد الرحيم (٣) بن عبد الرحمن العباسي، توفِّي سنة ٩٦٣.

١٥١١٦ - ومختصَرُ الشَّرح للدميري (٤) (٥). ذكر فيه أن الصفدي لا يغادر صغيرةً