Skip to content

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

حاجي خليفة

Printed page ٦/ ٨٣

مختصرٌ، لعبد العزيز (١) الوفائي، كتبه سنةَ ٨٧٤، أَوَّلُه: الحمد لله ربِّ العالمين … إلخ.

١٤٨٦٤ - كَفُّ الرِّعاع عن محرَّماتِ اللَّهِوِ والسَّماع:

لشهاب الدين أحمدَ (٢) بن حَجَر المكِّي الهَيْتَميِّ الشافعي، المتوفَّى سنةَ … أَوَّلُه: الحمدُ لله الذي حَظَر مواطنَ اللهو على عباده … إلخ. ذكر فيه أنه دُعِيَ إلى مجلس في ربيع (٣) سنة ٩٥٨، فوقع السُّؤال عن فروع تتعلَّقُ بالسَّماع فأغْلَظَ في الجواب عنها وفي الردِّ على مَن زَلَّ فهمه أو قلمه، فقيل له عن كتاب لبعض المِصْريين المالكيِّين: إنه بالَغَ فِي حِلِّ ذلك بتأليف كتاب سمَّاه: "قَرْعَ الأسماع" فبالَغَ أيضًا في الرد عليه، ثم ألف هذا الكتاب.

١٤٨٦٥ - الكفيل (٤) بمعاني التنزيل:

وهُو تفسيرُ العِمادِ الكِنْدي (٥) قاضي إسكندرية النحوي، مات في نحو (٦) ٧٢٠ (٧). وكان ممن استوطنَ غَرْناطة (٨)، وهو تفسيرٌ ضَخُم في ثلاث (٩) وعشرينَ مُجلّدةً كبيرةً. طريقته فيه أنْ يَتْلو الآية أو الآيات، فإذا فَرَغَ منها [قال] (١٠): قال الزَّمَخْشَرِيُّ، ويَسُوقُ كلامه، فإذا انتهى أتْبَعَه بما عليه من