كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان
١٤٦٤٠ - وتلاه الإمامُ عَلَمُ الدِّين عبد الكريم (١) بن عليٍّ العراقي في كتاب "الإنصاف"، جَعَله حَكَمًا بين "الكشاف" و "الانتصاف"، توفِّي سنة ٧٠٤.
١٤٦٤١ - ولَخَّصَهما الإمامُ جمالُ الدِّين عبد الله (٢) بن يوسف بن هشام في مختصَرٍ لطيف مع يسير زيادة، وتوفِّي سنة ٧٦٢ (٣). قال: اختصرت فيه "الانتصاف من الكشاف"، وحذفت منه ما وقعت الإطالة به من نقل كلام الزَّمَخْشَرِيِّ على وجهه من غير كلام عليه إعجابًا به واستحسانًا له، وما قابَلَ به الزَّمَخْشَرِيَّ في سَبِّه أهلَ السُّنّة بمثلها مقتصرًا على العقيدة الصحيحة، وما يتعلق بالآية منها من دليل وحمل على تأويل، فلم أدَعْ شيئًا من معاني الكتاب المذكور، فما وافق منه الصَّوَابَ أبقيتُه بحاله وما خالَفَ ذلك بيّنتُ وَجْهَ ضعفه وإخلالِه، والله الموفق. فابتدأ بقال محمود وقال أحمد إلى آخره، كما في "الانتصاف". وأكثر الإمام أبو حَيّان في "بحرِه" من مناقشته في الإعراب. وتلاه تلميذاه الشِّهابُ أحمد بن يوسفَ الحَلَبِيُّ المشهور بالسمين والبرهان إبراهيم بن محمد السفاقسي في إعرابيهما.
• ولخَّص الشَّيخُ تاج الدين بنُ مكتوم مناقشات شيخه أبي حيان في تأليفٍ مفرد سمَّاه: "الدُّرَّ اللقيط من البحر المحيط" (٤)، وتوفِّي سنة ٧٤٩.
١٤٦٤٢ - وممّن كتب عليه حاشيةً: العلّامة قُطب الدين محمود (٥) بن مسعودٍ الشِّيرازيِّ في مُجلَّدَيْنِ لطيفين، وتوفِّي سنة ٧١٠.