Skip to content

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان الميم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

حاجي خليفة

Printed page ٥/ ٦٥٤

الثامنة تشتمل على معاني المقالاتِ السَّبع وزيادة، واشترط فيها شروطًا مُفيدةً، فمن عصره إلى يومنا هذا يَبحَثُ أهل الفنّ عن هذه المقالة فلا يَطَّلعونَ لها على خبر؛ لأنها كانت من ذخائرِ المُلوك (١) لعزّتها عند ملوك يونان. وقال أبو موسى شاكر (٢): الموجودُ من هذا الكتاب سبع مقالات وبعضُ الثامنة، وهو أربعة أشكال. وترجَم الأربع الأول منه أحمد بن موسى الحِمْصِيُّ، والثلاث الأواخر ثابت بن قُرَّة الحَرّاني، كذا في "نوادر الأخبار". أصلحه الحَسَنُ وأحمد ابنا (٣) موسى بن شاكر، وهو أقدَمُ من "أُقليدس" بزمانٍ طويل. وهذا الكتاب وآخَرَ من تصنيفه في هذا النوع كان السَّببُ في تصنيف "أُقليدِس كتابه (٤) بعد زمن على ما مر.

١٤٣٢٣ - ذكروا أنّ هذا الكتابَ فَسَد لأسباب، منها: استصعاب نُسَخِه وأنّه دَرَس وانْمَحَى ذِكرُه وحَصَل متفرُقًا في أيدي الناس إلى أن ظهر رجلٌ بعَسْقَلان يُعرَفُ بأوطيقوسَ (٥) المهندس فجَمَع ما قدر عليه فأصلح منه أربع مقالات.

١٤٣٢٤ - كتابُ المُدَّعِي والمُدَّعَى عليه:

لمحمد (٦) بن مُقاتِل الرّازي.

١٤٣٢٥ - كتاب مدينةِ النُّحاس: