كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان
قليلِ أمرها وكثيره؛ لأنهم كانوا يعظِّمون الصُّورةَ ويَعْبُدُونَها، فأحكموها، وكلُّ الأمم تَبَعٌ لهم في ذلك، ويَظْهَرُ التَّقصيرُ من التابعين في التصوير ظهورًا بينا فلمّا حَضَروا عند أفليمونَ وَقَف على الصُّورة وتأملها وأمعن النظر فيها، ثم قال: هذا رجل يحب الزنا وهو لا يدري من هو، فقالوا له: كذبت هذه صُورةُ بُقراط، فقال: لا بُدَّ لعِلمي أن يَصدُقَ فاسأَلوهُ، فلمّا رَجَعوا إليه بما كان. قال: صَدَق أفليمون، أُحبُّ الزّنا ولكنْ أملِكُ نفسي. كذا في "تاريخ الحكماء" (١).
١٣٠١٣ - قِيافة نامَه (٢):
للإمام الشافعي (٣).
١٣٠١٤ - نظم: حمد الله (٤) بن آقَ شَمْس الدين محمد، توفِّي سنة ٩٠٩.
١٣٠١٥ - والشَّيخُ عُمرُ (٥) الخَلْوَتِي ببلدة مَغْنيسا في سنة ١٠٣٠.
١٣٠١٦ - قيام الليل:
في مُجلَّدَيْن، لمحمد (٦) بن نَصْر المَرْوَزِي، توفِّي سنة (٧) …
• قيد الأوابد. في ثلاث مجلدات، وهو: تذكرةُ الشَّيخ تاج الدين أحمد بن عبد القادر بن مكتوم، توفِّي سنة ٧٤٩.