كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان
العُرَفاء … إلخ. قال: فاعلم أن القصيدة اللاميّة على قواعدِ (١) عقائد أهل الدِّين في المسائل الدِّينية كبحرٍ لُجِّيٍّ وإِن (٢) صَغر حجمها (٣) كثرت فوائدها، فأردتُ أن أرفَعَ أستارها بأن أُرتَّبَ ما علقتُ من فوائدِ الكتب المبسوطة، فشرحتها شَرْحًا كاشفًا للمُشكلات، مُبطِلًا لمعتقد أهل البدع والضَّلالات، سمَّيتُه "مطلَعَ المِثال في العقائدِ الإسلاميَّة ومَنْبعَ الكمالِ فِي المَسائلِ الكلاميّة في شَرح القصيدة الفريدة اللاميّة".
١٢٨٥٢ - والشَّيخُ شَمْسُ الدِّين (٤) النكساريُّ، المتوفَّى سنةَ … شَرَحَ شَرْحًا مختصرًا نافعًا.
١٢٨٥٣ - وشَرَحَها (٥) عليٌّ (٦) القاري، وسمَّاه: "ضَوْءَ المَعالي".
١٢٨٥٤ - ومن شُروحِها المختصرة (٧): "نفيسُ الرِّياض لإعدام الأمراض"، للشيخ خليل ابن العلاء البخاري (٨)، المتوفَّى سنة … وهو شَرْحٌ مجرَّدٌ بالقول، أوَّلُه: الحمد لله المتَّصف بأوصاف الكمال … إلخ.