كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان
أنّ في تصميمه تأليفًا آخَرَ مسمُّى "ببَهْجةِ النُّفوس في المُحاكمة بينَ الصِّحاح والقاموس" (١). وأما الخُطبة فالنُّسَخُ بها (٢) مختلفةٌ جدًّا في كثيرٍ من تقديم وتأخير، قاله البقاعي. قال السَّخاويُّ (٣): وتعرَّض فيه لأكثر ألفاظ الحديث والرواة ووقع له في ضَبط كثيرين خطأ، فإنه كما قال التَّقيُّ الفاسي (٤) في "ذيل التقييد": لم يكن بالماهر في الصَّنعة الحديثيّة، وله فيما يكتبه من الأسانيد أوهامٌ. انتهى.
١٢٤٩١ - تلخيص القاموس، للشَّيخ إبراهيم (٥) بن محمد الحلبي، المتوفى سنة ٩٥٥ (٦).
١٢٤٩٢ - قانون (٧) الأدب في ضَبْطِ كلماتِ العرب:
في لغة الفرس، للشَّيخ الأديب أبي الفَضْل حُبَيْش بن إبراهيم بن محمد التفليسي. أوَّلُه: سباس خدا كه قادر بركمالست … إلخ. وهو كتابٌ نفيس لا نظير له في بابه في غاية الضَّبْط والإتقان، بدأ بالأسماء أولا بما كان أولُه حرف الألف وما كان آخِرُه الحرف الممدودة إلى آخر الحروف، ثم أتى بالأفعال وجعل على (٨) أولها علامات بالحمرة إلى الباب منها، إلى أن