مَنَّ لُطْفَهُ فَآمَنّا (١). ذكر فيه أنّه لما نظر في نَظْم الأديب أبي نَصْر الفراهي، أراد نَظْم الفرائض السَّراجية على ذلك المنوال (٢).
١١٩٥٣ - وشرحها محمد (٣) بن محمد بن محمود المدعو بالشَّيخ البخاري. فَرَغ في دمشق الشام في رابعَ عشَرَ شوال سنة ٨٦٧ ألفه في شهر واحد، وتَمَّ تبييضُه في جُمادى الآخرة سنة ٨٦٩، وهو شَرْحٌ مطوّلٌ ممزوج، أوَّلُه: نحمدُك يا من استأثَرَ هو وصفاته بالقِدَم .. الخ.