كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان
في هذه الطبقات، وتوفِّي سنة ٧٧١، وهو كتاب حافل من أنواع النوادر والغرائب والرواياتِ والأشعار بدءًا بمَن رأى الشافعي ثم بمَن اسمه أحمد تبرُّكًا ثم بمحمد تبرُّكًا أيضًا ثم على الحروف.
• وصنف سراج الدين عُمرُ بن علي المعروف بابن الملقن، توفِّي سنة ٨٠٤ سماه: "العِقدَ المُذهب في طبقاتِ حَمَلةِ المَذْهَب" (١) من زمن الشّافعيّ، بعبارات محرّرة إلى سنة ٧٧٠، رُتِّب على ست (٢) وثلاثين طبقةً.
١٠٤١٤ - والقاضي تقي الدين أبو بكرٍ (٣) بن أحمد بن شُهبة الدمشقي الأسدي، المتوفَّى سنة ٨٥١ أَوَّلُه: الحمدُ لله الذي رَفَع قَدْر العلماء وجَعَلهم، بمنزلة النُّجوم من السَّماء … إلخ. وذكر فيه من شاع اسمه واحتاج الطالب إلى معرفتِه ورُتِّب على تسعة وعشرين طبقة.
١٠٤١٥ - وعلى "طبقات ابن شُهبة" ذَيْلٌ للشَّريف عزّ الدين حمزة (٤) بن أحمد الدمشقيّ الحُسَيْني الشافعي، مات [سنة] ٨٧٤.
١٠٤١٦ - وصَنَّف الشَّيخُ جمال الدين عبدُ الرَّحِيم (٥) بنُ حَسَن الإِسْنَوِيُّ، فَرَعْ من تأليفه سنة ٧٦٩، ورُتِّب على حروف الاشتهار، ذكر في كل حرف فصلَيْن، أوَّلُه في رجال الشرح الكبير" و "الروضة"، والثاني في الزائدِ عليهما، ونَقَل عن طبقاتِ التَّفْليسي الموسوي، وهي مُجلَّدٌ ضَخْم ألَّفه قبلَ الإِسْنَوِيّ، قال: وهو أعمُّ الطَّبقات قريب في عصرنا.