كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان
ليس للأرض قدر محسوس بالنسبة إلى فَلَك المَرِّيخ، فلا سبيل إلى التحقيق سوى التخمين والتَّقريب، ولذلك كانتِ الأزياجُ والأرصاد مختلفة والأقرب إلى الصَّواب: زِيجُ النَّصير، فكتَبَه وسمّاه: "الزِّيج المحقق السلطاني على أصول الرَّصْد الإيلخاني"، وجَعَله على خمس مقالاتٍ مشتملةٍ على أبوابٍ وفصول.
٩٠٧٧ - زِيجُ شَمْسِ الدِّين محمد (١) بن محمد الحَلَبِيِّ:
الموقتِ بآيا صُوفَيه، بُني على رَصْدِ علاء الدين بن الشاطر، أوَّلُه: الحمد لله عالم مقادير الأشياء … إلخ.
٩٠٧٨ - زيج شهريار (٢).
٩٠٧٩ - زِيجُ الشَّيخ أبي الفتح الصُّوفي (٣):
الذي تصَدَّى فيه لإصلاح الزيج السَّمَرقَنْدِي. ذَكَره تقيُّ الدِّين في "سدرة المنتهى".
٩٠٨٠ - زيج الصابي:
للبتاني (٤). في مجموعة سي فصل. قال عليُّ بن أحمدَ النَّسَوِيّ: إِنّ أصحَ الزِّيجاتِ الرَّصْدِيَّة زِيجُ البتاني؛ لأنه إلى الصَّوابِ أقرب، لكنّه مبني على تاريخ الرُّوم والهجرة، واستعمال هذَيْنِ التاريخَيْنِ إضافةً إلى تاريخ الفُرس يَصعُب بسبب الكبائس والكسور.
٩٠٨١ - ثم إنّ كوشيار (٥) أبدَعَ زِيجًا وسماه: "الجامع" ووَضَع أوساط الكوكب