كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان
• وترجَمه الفضولي محمد بن سليمان البغدادي وسماه: "حديقة السُّعَداء"، قال فيه: اقتديتُ برَوْضة الشُّهداء في أصل التأليف، وألحقتُ الفوائد من الكتب، فكان كتابًا مستقلًا كما مرَّ في الحاء (١).
٨٧٠٠ - وترجَمَه أيضًا الجاميُّ المِصْريّ (٢)، توفِّي سنة … وسمّاه: "سَعادت نامه" قال: اقتفيتُ أَثَرَه غير أني أورَدتُ الآيات والأحاديث في خلال الحكايات وزَيَّنته بالسَّجْع والمُقطَّعات من شعري، وقواعد ترتيبه على عشرة أبواب:
١ - في ابتلاء بعض الأنبياء.
٢ - في ابتلاء النَّبيِّ ﵇.
٣ - في وفاته.
٤ - في أحوال فاطمة الزهراء ﵂.
٥ - في أحوالِ عليّ ﵁.
٦ - في أحوالِ ابنِه الحَسَن.
٧ - في مناقب الحُسَين.
٨ - في أحوالِ مُسلم وعقيل.
٩ - في شهادةِ الحُسين ﵁.
١٠ - على فصلين، الأول: في وقائع أهل البيت والثاني: في عواقب أمور القاتلين. انتهى.
٨٧٠١ - رَوْضَةُ الصُّدور (٣).
٨٧٠٢ - رَوْضَةُ الصَّفا في أدبِ زيارةِ المُصطَفى:
للشيخ محمد (٤) بن علي بن محمد بن علان المكي. ذَكَره في "شَرْح الطَّريقة".