Skip to content

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان علم رواة الحديث

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

حاجي خليفة

Printed page ٤/ ٢٣٣

للشَّيخ تاج الدين أبي النَّصْر عبد الوهاب الحَسَني (١) الدمشقي الشافعي، توفِّي سنة (٢) … ذَكَره صاحبُ "الإتحاف".

٨٦٤٢ - الرَّوْضُ المُكَلَّل والورْدُ المُعلَّل:

في مُصطلح الحديث، لجَلال الدين عبد الرحمن (٣) السُّيوطي، توفِّي سنة ٩١١.

٨٦٤٣ - رَوْضُ (٤) المناظر في علم الأوائل والأواخر:

وهو تاريخٌ مشهورٌ، لأبي الوليد قاضي القضاة مُحبِّ الدِّين محمد (٥) بن محمد المعروف بابن الشِّحْنة الحَلَبيِّ الحَنَفي، توفِّي سنة ٨١٥. قال: قد التَمسَ منِّي الملِكُ المؤيَّد عماد الدين محمد بن موسى نائبُ حَلَبَ أنْ أجمَعَ له كتابًا في التاريخ وَجِيزَ الألفاظ، فأصغَيْتُ وجَعَلْتُ له كالباب مفتاحًا ومِصْراعَيْنِ وخاتمة. أما المفتاح ففي بَدْءٍ خَلْقِ الدُّنيا، وأمّا المِصْراعُ الأول: في مُدّةِ ما بينَ هبوط آدم ﵇ إلى الهجرة، والثاني منها: إلى آخر مُدّةٍ يُقدِّرُها الله. والخاتمة مشتملة على ما هو كالعِيَان مما يكون في آخر الزمان. وقد انتهى في المصراع الثاني إلى سنة ٨٠٦.

٨٦٤٤ - ثم سأله بعضُ طَلَبته من الأمراء من أسباط الملك المؤيَّد صاحب حماة في اختصاره فأجابه، ووَسَمَه بـ "المُبتغى"، وبالغ في الإيجاز.

غير أنّ ناقله الأول نَقَله من مُسَوَّدة، فقَدَّم وأَخَّر وزاد ونَقص فترتَّبَ عليه مفاسدُ.