أَوَّلُه: الحمد لله الذي خَلَق الأشياء بقدرته … إلخ.
٧٦٢٩ - ترجَمَه المَوْلى أحمد (١) بن سُليمانَ الشَّهير بابن كمالٍ باشا، توفِّي سنة ٩٤٠ بإشارة السلطان سليم، ذَكَر كتبًا كثيرةً في هذا المعنى، وقال: جَمَعتُ منها ولم أقصد به إعانة المُمتَّعَ الذي يرتكب المعاصي بل قَصَدتُ إعانة مَن قَصُرت شهوته عن بلوغ أُمنيته في الحلال الذي هو سبب لعمارة الدُّنيا، ولمّا كَمُل قَسَمْتُه قِسمَيْن: قسم يشتمل على ثلاثين بابا يتعلَّقُ بأسرارِ الرّجال وما يُقوِّيها على الباهِ من الأدوية والأغذية، والثاني يشتمل على ثلاثين بابًا يتعلَّق بأسرار النّساء وما يُناسبهنَّ من الزينة.