كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان
"إنّ من الشِّعر لَحِكمةً"، وعن عائشةَ ﵂ أنها كانت تقول: الشعر كلام، فمنه حَسَنٌ ومنه قبيح فخُذِ الحَسَن ودَع القبيح. ولقد رأيتُ أشعارًا منها شعرُ أبي الطيب المتنبي، على أنه كان صاحبَ معانٍ مخترعةٍ بديعة ولطائف أبكارٍ منها لم تُسبَقْ إليها دقيقة، ولقد صدق من قال:
ما رَأى النّاسُ ثاني المتنبي … أيُّ ثانٍ يُرى ليكرِ الزَّمانِ
وهو في شعره تَنَبَّى ولكنْ … ظَهَرت معجزاته في المعاني
ولهذا خَفيت معانيه على أكثرِ مَن رَوَى شِعرَه من أكابر الفُضَلاء، كالقاضي أبي الحسن علي بن عبد العزيز الجُرجاني صاحب كتاب "الوساطة" (١).
٧٣٦٠ - وأبي الفتح عُثمانَ (٢) بن جنِّي النَّحْوي، له عليه شرحان، مات (٣) ٣٩٢.
٧٣٦١ - وأبي العلاء المعرِّي وهو أحمد (٤) بن عبد الله، توفِّي سنة ٤٤٩ وسماه (٥): "اللامع (٦) العَزيزي" (٧).
٧٣٦٢ - وأبي عليٍّ وهو محمد بن حمزة (٨) بن فُورْجة البرُوجِرْدي.