Printed page ٣/ ٥٨٩
تركتُ هوى موسى لحبِّ محمدِ … ولولا هُدى الرَّحمن ما كنتُ أهتدي
وما عن ملامتي تركتُ وإنّما … شريعةُ موسى عُطِّلتْ بمحمَّدِ
وأهل إفريقيَّة يقولونَ: مات مسلمًا ويَستدِلُّونَ بشعره. وأهل الأندلس يقولونَ: بل مات على كُفره. وأكثر شعره في موسى المذكور، كذا في "المَنْهَل" (١).
٦٨٠٥ - وللشيخ إبراهيم (٢) الغَزِّي أيضًا (٣).
٦٨٠٦ - ديوان إبراهيمَ المِعْمار:
الأديب الظريف المعروف بغُلام النُّورِيَّ المِصْري، توفي سنة ٧٤٩.
وهو في غايةِ الظُّرْف والرِّقَّة. كذا في "المَنْهَل" (٤).
٦٨٠٧ - ديوان الأبله:
أبي (٥) عبد الله محمد (٦) بن بَخْتِيار المعروفِ بالبغدادي، توفّي سنةَ ٥٨٠ (٧). قال ابن خَلِّكان (٨): جَمَع في شعرِه بين الصِّناعة والرِّقة، وديوانه