كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان
٦٥٠٣ - الدُّرُّ المنثور في العمل بالربع الدستور:
رسالةٌ لجمال الدِّين (١) محمد بن محمد المارديني. [رتبه] (٢) على مقدِّمة وستِّينَ بابًا وخاتمة، أوَّلُه: الحمد لله الذي خَلَقَ السَّماواتِ بغير عمد … إلخ.
• الدر المنثور في شَرْح صَدْرِ الشُّذور. يأتي في الشِّين.
٦٥٠٤ - الدر المنثور في التَّفسِيرِ المَأثور:
مجلداتٌ، للشَّيخ جلال الدين عبد الرَّحمن (٣) بن أبي بكرٍ السُّيُوطي، المتوفى سنة إحدى عشرة وتسع مئة، أوَّلُه: الحمد لله الذي أحيا بمن شاء مآثر الآثارِ بعدَ الدُّثُور … إلخ. ذكر أنه لما أَلَّف "تَرجُمانَ القُرآن"، وهو التفسيرُ المسند عن رسول الله ﵇ وتَمَّ في مجلدات رأى قُصور أكثر الهمم عن تحصيله ورغبتهم في الاقتصار على متونِ الأحاديث، لخص منه هذا التأليف، وهو متداوَلٌ.
٦٥٠٥ - الدُّرُّ المُنَضَّد فيما قيل في اسمِ محمد:
للشَّيخ شَمْسِ الدِّين محمد (٤) بن طُولونَ الدمشقي. مختصَرٌ. مُرتَّبٌ على فصول، أوَّلُه: الحمد لله الذي شَرَّفَنا بمحمدٍ ﷺ … إلخ.
٦٥٠٦ - الدُّرُّ المنضُود في ذمِّ البُحْلِ ومَدْح الجُود:
للشَّيخ محمدٍ (٥) المدعوِّ بعَبْد الرؤوف المُناوِيِّ، المتوفَّى في حدود سنة ثلاثين وألف (٦). وهو مختصرٌ. مُرتَّبٌ على ثلاثة أبوابٍ: فيما وَرَد في فضيلة