كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان
٦٢١١ - و "مختصَرُ حيوان" الجاحظ لأبي القاسم هبة الله (١) ابن القاضي الرَّشيد جَعْفر، المتوفى سنة ثمان وست مئة.
٦٢١٢ - واختصرَه الموفَّقُ البغدادي (٢) أيضًا.
٦٢١٣ - وكتاب "الحيوان" لابن أبي الأشعث (٣).
٦٢١٤ - ومختصره، للموفَّق (٤) المذكور أيضًا.
٦٢١٥ - حياة الحيوان:
للشَّيخ كمال الدين محمد (٥) بن عيسى الدَّميري الشافعي، المتوفى سنةَ ثمان وثمان مئة. وهو كتاب مشهورٌ في هذا الفنّ جامعٌ بينَ الغَثِّ والثمين؛ لأنّ المصنف فقيهٌ فاضلٌ محقِّقٌ في العلوم الدينية، لكنه ليس من أهل هذا الفن كالجاحظ، وإنّما مَقصده تصحيح الألفاظ وتفسير الأسماء المبهمة كما قال في أول كتابه هذا كتاب لم يسألني أحدٌ تصنيفه وإنما دعاني إلى ذلك أنه وقع في بعض الدروس ذِكرُ مالك الحزين والذَّبح المنحوس فحصل بذلك ما يُشبه حرب البَسُوس، فاستَخَرْتُ الله في وَضْع كتابٍ في هذا الشَّأن ورَتَّبته على حروفِ المعجم. انتهى. وذكر أنه جَمَعَه من خمس مئةٍ وستين كتابًا ومئةٍ وتسعة وتسعين ديوانًا من دواوين شعراء العرب وجَعَله نُسختَيْنِ: كبرى وصُغرى في كبيره (٦) زيادة التاريخ وتعبير الرؤيا. وفَرغ من مُسَوَّدتِه في شهر رجب سنة ثلاث وسبعين وسبع مئة.