Skip to content

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

حاجي خليفة

Printed page ٣/ ٤٠٥

مئة، أوَّلُه (١): من علامة الاعتماد على العمل علامة الاعتماد على العمل نُقصانُ الرَّجاء عند وجودِ الزَّلَل … إلخ. وهو (٢) حِكَمٌ منثورة على لسان أهل الطَّريقة. ولمّا صنفها عَرَضَ على شَيْخِه أبي العبّاس المُرْسي فتأملها وقال له: لقد أتَيْتَ يا بُني في هذه الكُرَّاسة بمقاصدِ "الإحياء" وزيادة، ولذلك تعشقها أربابُ الذَّوقِ لِما رَقَّ لهم من معانيها وراق، وبَسَطوا القول فيها وشَرَحوها كثيرًا. فمن المؤلفات عليها:

٦٠٧٣ - شَرْحُ شهاب الدين أحمد بن محمد البرلسي (٣) المعروف بزَرُّوق، وهو شَرْحٌ ممزوجٌ، أوَّلُه: الحمدُ لله الذي شَرَّف عباده … إلخ. وذَكَر بعض شروحه أنّ الحِكَمَ مُرتّب بعضُها على بعض، فكل كلمةٍ منها توطئة لما بعدها وشرح لما قبلها، وأنه دَرَّس الحِكَمَ خمسة عشر دروسًا، وكتب كل مرة شَرْحًا من ظهرِ القلب كله بعبارة أخرى. وقيل: إن للشَّيخ زَرُّوقِ ثلاثة شروح على "الحكم" لكن الأصح ما كتبه نفسه.

٦٠٧٤ - ومنها: شَرْحُ محمد بن إبراهيم بن عَبّاد النَّفْزي (٤) الرُّنْديِّ الشّاذِلي. أوَّلُه: الحمد لله المتفرد بالعَظَمةِ والجَلال … إلخ. وسماه: "غَيْثَ المواهبِ العَلِيَّة".

٦٠٧٥ - ومنها: شَرْحُ عليِّ (٥) بن محمد النَّفْزي المذكور، وهو شَرْحٌ ممزوج مبسوط. سماه: "التنبيه".