Skip to content

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان باب الجيم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

حاجي خليفة

Printed page ٣/ ١٤٦

الطالب النظر في وجوهه واستثمارها ويحصل له الثّقةُ بجميع ما أورَدَه مسلم من طرقه، بخلاف البخاري.

وعن مكيِّ بن عَبْدان، قال: سمعتُ مُسْلمًا يقول: لو أن أهل الحديث يكتبونَ مئتي سنة الحديث فمدارهم على هذا المسند، يعني: صحيحه، وقال: صنَّفتُ هذا المسنَدَ من ثلاث مئة ألف حديثٍ مسموعة.

قال ابن الصَّلاح (١): شرط مُسْلم في صحيحه: أن يكون الحديث متصل الإسناد بنَقْل الثّقة عن الثقة من أوله إلى منتهاه سالمًا من الشُّذوذ والعِلّة، قال: وهذا حَدُّ الصَّحيح وكم من حديث صحيح على شرط مسلم وليس بصحيح على شرط البخاري لكوْنِ الرُّواة عندَه ممن اجتمعت فيه الشروط المعتبرة ولم يثبت عند البخاري ذلك فيهم. وعدد من احتج بهم مسلم في الصحيح ولم يحتج بهم البخاري ستُّ مئة وخمسة وعشرونَ شَيْخًا. ورُوي عن مُسْلم أنّ كتابه أربعةُ آلافِ حديثِ أصُولِ دونَ المُكَرَّرات، وبالمكرر (٢) سبعة آلافٍ ومئتان وخمسة وسبعون حديثًا (٣). ثم إن مسلمًا رَتَّب كتابه على الأبواب، ولكنه لم يَذكُز تراجم الأبواب وقد ترجم جماعةٌ أبوابه. وذكر مُسْلم في أول مقدِّمة صحيحه أنه قسم الأحاديثَ ثلاثة أقسام: