Skip to content

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان باب الجيم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

حاجي خليفة

Printed page ٣/ ١٠٨

وتسع مئة. ذكر فيه الأنبياء ثم المُلوك، وذكرَ خَمْسًا (١) وعشرين دولةً، وأهداهُ إلى الوزير محمد باشا.

٤٩٣٥ - جامع التواريخ:

لأبي الفَضْل … البيهقي (٢).

٤٩٣٦ - جامعُ التَّواريخ:

فارسيٌّ، لخواجة رشيد الدِّين فَضْل الله (٣) الوزير. وهو تاريخٌ كبير في دَولة جنكيز وأولاده، ذكر فيه أنه لما شَرَع التَّبييض مات السلطان غازان. في شوال سنة أربع وسبع مئة وجَلَس مكانه ولده خُدَا بَنْده محمد، فأمره بإتمامه وإدخال اسمه في العُنوان، وأمرَ أيضًا بإلحاق أحوال الأقاليم وأهلها وطبقات الأصناف، وبأن يُجعَلَ جامعًا لتفاصيل ما في كتب التواريخ، وأمرَ مَن تحتَ حُكمِه من أصحاب تواريخ الأديان والفرق بالإمداد إليه من كتبهم، وأمر أيضًا بأن يَجعَلَه مُذيَّلًا بكتاب "صُوَر الأقاليم" و"مسالك الممالك"، فأجاب وكَتَبَ أحوالَ الدَّولة الجِنْكيزيّة وأمّة التُّرك مُفَصَّلًا في مجلد، وذكر خُلاصةَ الوَفَيات في مُجلّدٍ آخر، وأورد صُورَ الأقاليم في مُجلَّدِ آخَرَ على أن يكون ذيلا له، ونَقَل أخبار كل فرقة على ما وَجَد في كتبهم بلا تغيير، ورُتِّب على ثلاثة مجلدات:

١ - فيما كتبه باسم غازان وهو على بابين، الأول: في ظهور الأتراك وبلادهم. والثاني: في المَغُول.