كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان
٤٤٥٠ - ثم شَرَحه وسمّاه: "فَتْحَ منزِل المثاني". أَوَّلُه: الحمدُ للهِ الذي شَرَح صدورنا … إلخ، سَلَك فيه مسلك الإيجاز.
وللتلخيص منظوماتٌ منها:
٤٤٥١ - تلخيص التلخيص المسَمَّى بـ "أنبوب البلاغة". أَوَّلُه: الحمدُ للهِ الذي خَلَق الإنسان عَلَّمه البيان … إلخ. للعالم خضر (١) بن محمد الأماسي المُفْتِى بأماسية في عصرنا. أَلفه سنة ستّينَ وألف وجَعَل تاريخه اسمه بألف.
٤٤٥٢ - ثم شَرَحه وسمَّاه: "إفاضة الأنبوب" وهو شَرْحٌ ممزوجٌ. أَوَّلُه: الحمدُ لله الذي نزّل القُرآن على نبي أُمِّي عربي اللسان … إلخ.
٤٤٥٣ - نَظْمُ زَيْن الدِّين أبي العز طاهر (٢) بن حَسَن بن حبيب الحَلَبِي، المتوفى سنة ثمانٍ وثمان مئة، سمَّاه: "التخليص" وهو ألفان وخمس مئة بيت.
٤٤٥٤ - ونَظْمُ شهاب الدين أحمد (٣) بن عبد الله القلجي الذي ولد سنة تسع وعِشْرين وثمان مئة.
٤٤٥٥ - ونَظْمُ زَيْن الدِّين عبد الرحمن (٤) بن العَيْنيِّ المذكور آنفًا.
٤٤٥٦ - ونَظْمُ الشَّيخ جَلال الدين عبد الرَّحمن (٥) بن أبي بكرٍ السُّيُوطي، المتوفى سنة إحدى عَشْرةً وتسع مئة، سماه: مفتاح التلخيص".
٤٤٥٧ - ثم شَرَحَ هذا المنظوم وسمَّاه: "عقودَ الجُمان".
٤٤٥٨ - وله نُكَتٌ على "التلخيص" وتخريج أبياتِه مَرْويّةٌ بالإسناد معَ ذِكر القصيدة عليها.