كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان
عليَّ في المَنْصِب، وكان مُصَنِّفك من الحضار. وقال له الوزير: هل رأيتَ المَوْلى مُصَنِّفك؟ قال: لا، قال: هذا هو. فخَجِل المَوْلى حَسَن جلبي خجالةً عظيمة، وقال الوزير: لا تَخجَلْ إِنّ به صَمَمًا لا يسمع.
٤٤٠٦ - ومنها حاشيةُ المَوْلى أحمد بن عبد الله القُرَيْمي، المتوفى سنة خمسينَ وثمان مئة (١)، وهي تامة. سماها: "المعول". أَوَّله (٢): الحمدُ للهِ الذي شَرَح صدورنا برقم حقائق المعاني … إلخ. فَرَغ عنه (٣) في شوال سنة ست وخمسين وثمان مئة … إلخ.
٤٤٠٧ - وحاشيةُ مَوْلانا أحمد (٤) الطالشي. أَوَّلُها: الحمد لله الذي جَعلَ العربية وسيلة … إلخ.
٤٤٠٨ - وحاشية شمس الدين محمد (٥) بن أحمد البساطي، المتوفى سنة اثنتين وأربعين وثمان مئة.
٤٤٠٩ - وحاشية عز الدين محمد (٦) بن أبي بكر المعروف بابن جماعة، المتوفى سنة تسعَ عَشْرةَ وثمان مئة. له ثلاثُ حواشٍ على "المُطوَّل" سمَّاها: "المبيِّن والمفصل". أوَّلُها: الحمد لله المتفرِّد بكمال قِدَمِه. وله حاشيةٌ على "عَرُوس الأفراح".
٤٤١٠ - وحاشيةُ الشَّيخ يحيى (٧) بن سَيْف السِّيرامي. أوَّلُها: الحمد لله الذي