كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان
٤٢٥٨ - تَفْسِيرُ المَقْدِسِي:
هو: شهاب الدين أحمد (١) بن محمد الحنبلي، المتوفى سنة ثمانٍ وعشرين وسبع مئة
٤٢٥٩ - تفسيرُ مكِّيّ (٢) بن أبي طالب:
القيسي النَّحْوِيّ المُقرِئ، المتوفى سنة سبع وثلاثين وأربع مئة. وهو في خمسة عشَرَ جزءًا.
٤٢٦٠ - تَفْسِيرُ المُنْشِي:
هو: مولانا محمد (٣) ابن بدر الدِّين الصاروخاني، المتوفى بالمدينة في حدود سنة ألف.
وهو تفسيرٌ وَجيزٌ كتفسير الجلالين. أَوَّلُه: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ﴾ [الكهف: ١] … إلخ. أورد فيه نُخَبَ الأقوال وبين إعراب ما يقتضيه الحال، مقتصرًا على قراءة حفص لشهرته (٤) في البلاد الرُّومية. وذَكَر أنه شَرَع في وطنه آقحصارَ في رَمَضانَ سنة إحدى وثمانين وتسع مئة، ولمّا أَتَمَّ وعُرِض على الموالي فكتبوا له تقريظًا وأهداه إلى السلطان مراد خان، تَشرَّف بمَيامِنِه بمشيخة الحَرَم النبوي سنة اثنتين وثمانين وجاوَر بها إلى أن مات.
• تَفْسِيرُ المَهْدَويّ. هو: أبو العباس أحمد بن عمّار، المتوفى بعد الثلاثين وأربع مئة. سمّاه: "التفصيل الجامع لعلوم التّنزيل" (٥).