كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان
يحرِّرْه كثيرٌ، معَ جَمْعِه بينَ اصطلاحي الحنفيّة والشّافعيّة على أحسنِ نظام وترتيب. وقد كان يدورُ في خَلَده لإشارة متعددة من المصنف حال قراءته عليه لهذا الكتاب شرحه، فشَرَحه على سبيل الاقتصاد.
٣٣٧٦ - ثم شَرَحه المحقِّق محمد (١) أمين المعروف بأمير بادشاه البخاري نزيل مكةَ شَرْحًا مَمْزوجًا وأجادَ وسَمَّاه: "تيسير "التحرير". وذكر أنّ مَن شَرَحه قبل لم يكنْ فارسَ مَيْدانِ فِراسته.
٣٣٧٧ - واختصره الشَّيخ زين العابدين (٢) بن نُجَيمِ المِصْرِيُّ الحَنَفي، المتوفى سنة سبعين وتسع مئة وسماه: "لبّ الأصول". أَوَّلُه: الحمدُ للهِ على ما به فَرَّح قلبي تفريحًا … إلخ. ذكر أنه مختصر اختصر فيه "التحرير" وضمّ إليه ما يناسبه ورتبه على طريقة كتبهم المشهورة إذ كان أصله على طريقةِ بَعْض كتب الشّافعيّة. وفَرغَ في أواخر جُمادَى الثاني سنةَ إحدى وخمسين وتسع مئة.
٣٣٧٨ - وللشَّيخ جمال الدِّين (٣) ابن القاضي زكريا شرحٌ هذا المختصر.
٣٣٧٩ - التحرير (٤) في الفُرُوع:
لأبي العباس أحمد (٥) بن محمد الجرجاني الشافعي، المتوفى سنة اثنتين وثمانين وأربع مئة. وهو مجلَّدٌ كبير مشتملٌ على أحكامٍ كثيرة مجردة عن الاستدلال.