كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان
٣٢٤١ - تبيينُ كَذِب المُفْتَرِي فيما نُسِب إلى أبي الحَسَن الأَشْعَرِي:
للإمام الحافظ أبي القاسم عليّ (١) بن الحَسَن بن عساكر الدمشقي، المتوفّى سنة إحدى وسبعين وخمس مئة. قال ابن السبكي (٢): وهو من أجل الكتب فائدةً، فيقال: كلُّ سُنِّيٍّ لا يكون عنده ذلك الكتاب فليس من نفسه على بَصِيرة، ولا يكونُ الفقيه شافعيًّا على الحقيقة حتى يحصل له ذلك. وكان مشايخنا يَأمرونَ الطَّلَبةَ بالنظر فيه. انتهى.
٣٢٤٢ - واختصره الإمام عبد الله (٣) بن أسعد اليافعي الشافعي.
٣٢٤٣ - تبيين المحارم:
للشَّيخ سِنَان الدين يوسُفَ (٤) الأماسي الواعظ الحنفي نزيل مكة، المتوفى بها في حدودِ [سنة] (٥) ألف. وهو مختصر. أَوَّلُه: الحمدُ للهِ الذي أنزَلَ علينا كتابًا أُحكمت آياته … إلخ. رُتِّب على ثمانية وتسعين بابًا على ترتيب ما وقع في القرآن من الآيات التي تدلُّ على حُرمة شيءٍ في فتوى الفقهاء. وفَرَغَ من تأليفه في رابع رَجَبٍ سنة ثمانين وتسع مئة.
٣٢٤٤ - تبيينُ معادن المعاني لمن إلى تبيينها دعاني (٦):
وهو مختصر في معاني القرآن الكريم على: مقدِّمة ومقاصد وخاتمة.
أوَّلُه: الحمد لله مبشِّر من صَدَّق بالحُسنى … إلخ.