Skip to content

واقع الترويح المعاصر لدى الطفل المسلم من وجهة نظر الآباء والأمهات الجانب النظري ثانيا: الأحادبث الواردة في ترويحه ﷺ للأطفال

واقع الترويح المعاصر لدى الطفل المسلم من وجهة نظر الآباء والأمهات

طارق بن عبد الله حجار

Printed page ٤٤٥

الصديق ﵁ دخل عليها وعندها جاريتان تضربان بالدف وتغنيان ورسول الله ﷺ مسجى بثوبه وقال مرة أخرى متسبح ثوبه مكشف عن وجهه فقال: “دعها يا أبا بكر إنها أيام عيد، وهن أيام منى، ورسول الله ﷺ يومئذ بالمدينة” ١.

٨ - عن يعلى بن مرة ﵁ أنهم خرجوا مع النبي ﷺ إلى طعام دُعوا له، فإذا حسين يلعب في السِّكَّة قال: "فتقدَّم النبي ﷺ أمام القوم وبسط يديه، فجعل الغلامُ يفرها، هنا وها هنا، ويضاحكه النبي ﷺ حتى أخذه، فجعل إحدى يديه تحت ذقنه والأخرى في فأس رأسه٢ فقبله، وقال: "حسين مِنِّي وأنا من حسين، أَحَبَّ الله مَن أَحَبَّ حسيناً، حسينٌ سبط٣ من الأسباط” ٤.

٩- عن الربيع بنت معوذ ﵂ قالت: “أرسل رسول الله ﷺ غداة عاشوراء إلى قرى الأنصار التي حول المدينة، من كان أصبح صائماً فليتم صومه، ومن أصبح مفطراً فليتم بقية يومه. فكنا بعد ذلك نصومه ونصوم صبياننا الصغار منهم إن شاء الله ونذهب إلى المسجد فنجعل لهم اللعبة من العهن٥، فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناها إياه عند الإفطار”٦.

١٠- عن خالد بن سارة عن عبد الله بن جعفر قال: “لو رأيتني وقَثَمَ وعبيد الله ابني عباس ﵁ ونحن صبيان نلعب إذ مر النبي ﷺ على دابة، فقال: "ارفعوا هذا