Skip to content

واقع الترويح المعاصر لدى الطفل المسلم من وجهة نظر الآباء والأمهات الجانب النظري ثانيا: الأحادبث الواردة في ترويحه ﷺ للأطفال

واقع الترويح المعاصر لدى الطفل المسلم من وجهة نظر الآباء والأمهات

طارق بن عبد الله حجار

Printed page ٤٤٦

لي قال فحملني أمامه". وقال لقثم: "ارفعوا هذا لي فحمله وراءه ... ثم مسح على رأسه ثلاثاً وقال كلما مسح: اللهم اخلف جعفراً في ولده". الحديث”١.

١١- عن زيد بن ثابت ﵁ قال: “كانت وَقْعَةُ بُعَاث وأنا ابن ست سنين وكانت قبل هجرة رسول ﷺ بخمس سنين، فقدم رسول الله ﷺ المدينة وأنا ابن إحدى عشرة سنة وأُتِي بي إلى رسول الله ﷺ فقالوا: غلام من الخزرج قد قرأ ست عشرة سورة، فلم أُجَزْ في بدر ولا أحد، وأُجزت في الخندق، قال ابن عمر وكان زيد بن ثابت يكتب الكتابين جميعاً كتاب العربية وكتاب العبرانية وأول مشهد شهده زيد بن ثابت مع رسول الله ﷺ الخندق وهو ابن خمس عشرة سنة وكان فيمن ينقل التراب يومئذ مع المسلمين فقال ﷺ: "أما إنه نعم الغلام” ٢.

مما سبق من الأحاديث النبوية العملية للترويح للأطفال نستخرج بعضاً من الأهداف التربوية:

١ - تدريب الأطفال على العبادة من خلال الترويح، كما في حديث الربيع التي كانت تصنع لهم اللعبة من الصوف وتذهب بهم إلى المسجد وهم صيام فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطي اللعبة حتى الإفطار.

٢ - تدريب الأطفال على العمل الجاد والعمل الجماعي من خلال الترويح، كما في حديث النفر الذين كانوا يرمون بالسهام فجعل ﷺ يرمى معهم جميعاً.

٣ - التدريب على الترويح المباح أثناء المناسبات الدينية كما في حديث عائشة ﵂ حين كان ﷺ يسترها حتى تنظر إلى الأحباش وهم يلعبون في المسجد بالحراب وغيرها.