واقع الترويح المعاصر لدى الطفل المسلم من وجهة نظر الآباء والأمهات
أحسن الناس خُلُقاً، فأرسلنا يوماً لحاجة فقلت والله لا أذهب، وفي نفسي أن أذهب لما أمرني به نبي الله ﷺ فخرجت حتى أمر على صبيان وهم يلعبون في السوق، فإذا برسول الله ﷺ بقفاي من ورائي، فنظرت إليه وهو يضحك فقال: يا أنيس: ذهبت حيث أمرتك قال: قلت نعم أنا ذاهب يا رسول الله ... الحديث”١.
٤ - عن عائشة ﵂ قالت:”كنت ألعب بالبنات (مصنوعة من العهن ونحوه) ، فربما دخل علي رسول الله ﷺ وعندي الجواري، فإذا دخل خرجن وإذا خرج دخلن”٢.
٥ - عن عائشة ﵂ قالت: “تزوجني رسول الله ﷺ وأنا بنت سبع أو ست ... فأتتني أم رومان وأنا على أُرْجُوحةٍ” ٣.
٦ - مرَّ النبي ﷺ على نفرٍ من أَسْلَمَ ينتضلون (أي يرمون بالسهام) فقال النبي ﷺ: “ارموا بني إسماعيل فإن أباكم كان رامياً ارموا وأنا مع بني فلان"، فأمسك أحد الفريقين بأيديهم، "فقال ما لكم لا ترمون" فقالوا: كيف نرمي وأنت معهم؟ فقال: "ارموا وأنا معكم جميعاً” ٤.
٧ - عن عائشة ﵂ قالت: “رأيت رسول الله ﷺ يسترني بردائه وأنا أنظر إلى الحبشة يلعبون في المسجد حتى أكون أنا أسام، فاقْدُرُوا قَدْرَ الجارية الحديثة السن، الحريصة على اللهو” ٥.
عن عروة ﵁ أن عائشة ﵂ حدثته أن أبا بكر