Skip to content

واقع الترويح المعاصر لدى الطفل المسلم من وجهة نظر الآباء والأمهات الجانب النظري ثانيا: الأحادبث الواردة في ترويحه ﷺ للأطفال

واقع الترويح المعاصر لدى الطفل المسلم من وجهة نظر الآباء والأمهات

طارق بن عبد الله حجار

Printed page ٤٤٤

أحسن الناس خُلُقاً، فأرسلنا يوماً لحاجة فقلت والله لا أذهب، وفي نفسي أن أذهب لما أمرني به نبي الله ﷺ فخرجت حتى أمر على صبيان وهم يلعبون في السوق، فإذا برسول الله ﷺ بقفاي من ورائي، فنظرت إليه وهو يضحك فقال: يا أنيس: ذهبت حيث أمرتك قال: قلت نعم أنا ذاهب يا رسول الله ... الحديث”١.

٤ - عن عائشة ﵂ قالت:”كنت ألعب بالبنات (مصنوعة من العهن ونحوه) ، فربما دخل علي رسول الله ﷺ وعندي الجواري، فإذا دخل خرجن وإذا خرج دخلن”٢.

٥ - عن عائشة ﵂ قالت: “تزوجني رسول الله ﷺ وأنا بنت سبع أو ست ... فأتتني أم رومان وأنا على أُرْجُوحةٍ” ٣.

٦ - مرَّ النبي ﷺ على نفرٍ من أَسْلَمَ ينتضلون (أي يرمون بالسهام) فقال النبي ﷺ: “ارموا بني إسماعيل فإن أباكم كان رامياً ارموا وأنا مع بني فلان"، فأمسك أحد الفريقين بأيديهم، "فقال ما لكم لا ترمون" فقالوا: كيف نرمي وأنت معهم؟ فقال: "ارموا وأنا معكم جميعاً” ٤.

٧ - عن عائشة ﵂ قالت: “رأيت رسول الله ﷺ يسترني بردائه وأنا أنظر إلى الحبشة يلعبون في المسجد حتى أكون أنا أسام، فاقْدُرُوا قَدْرَ الجارية الحديثة السن، الحريصة على اللهو” ٥.

عن عروة ﵁ أن عائشة ﵂ حدثته أن أبا بكر