Skip to content

جامع الأصول الباب الثاني: في الاقتصاد والاقتصار في الأعمال

جامع الأصول

ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Printed page ١/ ٣١٤

٩٦ - (خ ت) أبو جحيفة ﵁ قال: آخى النبي ﷺ بين سلمان وأبي الدرداء، فزار سلمان أبا الدَّرْداء، فرأى أمَّ الدَّرْداء مُتَبَذِّلَةً، فقال لها: ما شأنُك؟ فقالتْ: أخوكَ أبو الدرداء ليس له حاجةٌ في الدنيا،

Printed page ٣١٥

فجاء أبو الدرداء، فصنعَ له طعامًا، فقال له: كُلْ، فإني صائمٌ، قال: ما أنا بآكل حتى تأكُلَ، فأكل، فلما كان الليلُ ذهب أبو الدرداء يقومُ، فقال: نم، فنام، ثمَّ ذهب يقوم، فقال: نم، فلما كان من آخر الليل، قال: سلمانُ: قُم الآن، فصلَّيَا، فقال له سلمانُ: إنَّ لربِّكَ عليك حقًّا، وإنَّ لِنَفسكَ عليك حقًّا، ولأهلك عليك حقًّا، فأعْطِ كلَّ ذي حقٍّ حقَّهُ، فأتى النبي ﷺ، فذكرَ ذلك له، فقال النبي ﷺ: «صَدَقَ سلمانُ» أخرجه البخاري والترمذي.

وزاد الترمذي فيه «ولضَيْفِكَ عليك حقًّا (١) » .