النكت الوفية بما في شرح الألفية
Printed page ١/ ٥٤
أنا، قاصرٌ متعدٍ. (١)
قلتُ: قولهُ: (شذَّ) (٢)، أي: خرجَ، يُقالُ: شذَّ يَشِذُّ ويَشُذّ شذاً وشذوذاً: نَدَرَ عنِ الجمهورِ، وشذهُ هو لازمٌ متعدٍ. (٣)
قولهُ: (جنابهِ) (٤) هو الفناءُ والناحية (٥).
قولهُ: (مقاطيعَ) (٦) مِنْ / ٢ب / إضافةِ الشيءِ إلى فاعلهِ، أي: الذينَ قطعهم حبهُ عن مَنْ سواهُ، واللهُ أعلمُ (٧).
قولهُ: (فموضوعُهُمْ) (٨) استعملهُ بثلاثةِ معانٍ: منطقي وحديثي، والثالث المسوق لهُ الكلامُ، وهوَ أنّ (٩) مَنْ وضعَ علماءُ الفنِّ - الذينَ وصلهُمُ اللهُ - (١٠) رتبتهُ بجرحٍ لا ترتفعُ بعدَ ذَلِكَ، ومَنْ عكسوا حالتهُ، لمْ تزلْ معكوسةً، فلا تنتظمُ، ولا يقبلُ ما يأتي بهِ، وإليهِ أشارَ بمقلوبهم، وفيهِ مِنْ زيادةِ الحسنِ أنّهُ جناسُ
القلب.