Printed page ١/ ٢٧٦
و" جامعُ الترمذيِّ "، وما جرى مجراها في الاحتجاجِ بها، والركونِ إلى ما يوردُ فيها مطلقاً " كمسندِ أبي داودَ الطيالسيِّ " (١) و" مسندِ عبيدِ اللهِ بنِ
موسى " (٢)، و" مسندِ أحمدَ بنِ حنبلٍ "، و" مسندِ إسحاقَ بن راهويهِ "، و" مسندِ عبدِ بنِ حميدٍ "، و" مسندِ الدارميِّ " (٣)، و" مسندِ أبي يعلى الموصلي "، و" مسندِ الحسنِ بنِ سفيانَ "، و" مسندِ البزارِ أبي بكرٍ " (٤)، وأشباهها. فهذه عادتُهم / ٧٩ أ / فيها أن يخرجوا في مسندِ كلِّ صحابيٍّ ما رووهُ من حديثهِ غير متقيدين بأنْ يكونَ حديثُهُ (٥) محتجاً بهِ (٦)، فلهذا تأخرت مرتبتُها - يعني: المسانيدَ (٧) وإن جلّتْ لجلالةِ مؤلفيها - عن مرتبةِ الكتبِ